الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
يعجبني موقف الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم عندما تتربص بالمناصرين المشاغبين الذين يرمون المفرقعات أوالألعاب النارية في الملاعب فتعاقبهم بحرمانهم من الملعب بمباراة أوعدد منها، لكن أعجب من وزن هذا الفعل بمكيال ووزن الأخلاق بمكيال آخر خفيف جدا لا يعبر عن مثقال معتبر.
أعرف أن كثيرا من الملاعب تشرف على الكثير من البيوت والمنازل والشوارع والساحات العامة، مثل ملعب 20 أوت بالعاصمة، أوملعب إمام الياس بالمدية مثلا، هذه الملاعب يكثر فيها اللغط والقول الفاحش فحشا كبيرا يستحي الشخص من سماعه بله أن يكون مع قريب له، خاصة إذا تعلق الأمر بخطأ الحكم، أوخطأ لاعب، أوخطأ منافس، إلى غيرها من مبررات القلق ثم اللغو الفاحش، لكن للأسف لا نرى عقوبات ولا تقعد الدنيا ولا تقوم لأدنى محرم ونحن في بلد مسلم نعلم أن مثل هذا أشد حرمة من رمي المفرقعات النارية، فمن أحق بالعقوبات: المفرقعات أم شتم الدين أوالرب سبحانه أوالوالدين أوغيره من الفاحش في القول ؟؟؟؟ هل هان الله بكل هذه البساطة على أولياء الأمور في الرياضة أم أن منهم من يتلذذ بسماعه فيغض الطرف عن معاقبة المناصرين أوأشباههم الذين صرنا نسمع فواحشهم أحيانا حتى في التلفزة ويتأخر المخرج عن كتم صوت الإرسال حتى تبح الأصوات في المنازل من التنحنيح لشغل أفراد الأسرة عنه حياء طبعا؟ ألا يتقي الله القائمون على الرياضة فينا فينزلون أشد العقوبات على المناصرين بسبب ذلك، لعل الله يرحمنا بسبب غيرتهم عليه سبحانه ؟؟؟ من أشد غيرة عليه صحة أرضية الملعب أم الله تعالى ؟؟؟